معرف الأخبار : 48839

موتمر شعبي وطني بغزة لادانة القرار البريطاني ضد حماس

موتمر شعبي وطني بغزة لادانة القرار البريطاني ضد حماس

وقال النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي "مشير المصري" : ان المؤتمر هو تعبير عن حالة الإجماع الفلسطيني الرافض للقرار البريطاني المتعلق بحركة حماس، والتأكيد بأن اليوم ليس المقصود هو حركة حماس بل هو الحق الفلسطيني والنيل من ثوابتنا الوطنية.

واضاف في تصريح لمراسل "ارنا"، ان بريطانيا اليوم تستنسخ الخطايا التاريخية بحق عدالة القضية الفلسطينية و وعد بلفور، وعليه فإن الامر لا يقتصر على اعتبار حركة حماس "منظمة إرهابية".

 ودعا المصري، الحكومة البريطانية للتراجع عن هذا القرار والتكفير عن خطاياها التاريخية، والكف عن ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين واعتبار العدو الصهيوني هو الإرهابي لأنه يمارس الإجرام والمجازر واحتلال الأرض و"تدنيس المقدسات بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".

وأكد، ان المقاومة حق مشروع كفلته القوانين والشرائع الدولية، وحركة حماس ليست حركة استثنائية، بل هي كبرى الحركات السياسية وهي حركة انتخبها الشعب الفلسطيني بالأغلبية البرلمانية.

وتابع القيادي الفلسطيني : ان قرار بريطانيا لا يمكن أن يؤثر على كينونة حركة حماس بل سيحتضن شعبنا الفلسطيني المقاومة بشكل أكبر باعتباره الخيار الاستراتيجي لانتزاع حقوقنا وثوابتنا من براثن المغتصبين.

وأضاف : نحن نؤكد بأننا سنبقى على خط المقاومة ولن نعترف بإسرائيل وأن العدو الصهيوني إلى زوال.

رسالة المؤتمر

في سياق متصل، اعتبر "طلال ابو ظريفة" القيادي في الجبهة الديموقراطية الفلسطينية، ان "هدف المؤتمر توصيل رسالة أبناء الشعب الفلسطيني بكافة ألوان الطيف السياسي، لأن المقاومة الفلسطينية ليست إرهابا وإنما الاحتلال وما يمارسه هو الإرهاب".

وأضاف ابو ظريفة لمراسل ارنا : من حقنا كشعب يرضخ تحت الاحتلال، المقاومة بكافة أشكالها وعمل بريطانيا التي لا زالت مصرة على ذات السياسة التي أنتجت وعد بلفور في محاولة توصيم المقاومة بالإرهاب، مدان ومستنكر، ومطلوب من العالم الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة هذه السياسة البريطانية التي هي سبب جميع مآسِي الشعب الفلسطيني وويلاته ونكباته".

وأكد، انه"لا بريطانيا ولا مواقفها ولا قراراتها يمكن أن توقف حق الشعب الفلسطيني في ممارسة كافة أشكال المقاومة باعتبارها حقا مشروعا ومكفولا بقرارات الشرعية الدولية، واننا وسنمضي قُدُمًا، وما عملية القدس إلا رد طبيعي على جرائم الاحتلال ومواقف أمثال بريطانيا".


رابط الأخبار:

شارك
تعليقك
اسم البريد الإلكتروني

كود الكابتشا